ابنا: استقبلت الإدارة النسوية للمجلس الإسلامي العلمائي في البحرين جمعاً من النساء المؤمنات للتضامن مع المجلس العلمائي صباح أمس الأربعاء في مقر المجلس الإسلامي العلمائي بمنطقة "الحلة".
وشاركت في الاعتصام عشرات الحوزويات والشخصيات النسوية الفاعلة وممثلات عن مؤسسات ومراكز نسوية، وافتتحت ممثلة القسم النسوي بالمجلس الإسلامي العلمائي الأستاذة «خديجة العكري» الزيارة بالترحيب بالحضور وأشادت بالوقفة التضامنية مع العلماء.
تبعتها كلمة قصيرة لمديرة حوزة ا"لإمام الباقر (ع)" الأستاذة «فاطمة الحمران» تطرقت فيها إلى تاريخ المؤسسات الدينية ودور العلماء في سعادة الإنسان والدور البارز للعلماء وثباتهم مع الناس أيام المرارة والمشقة، وكونهم ملاذاً وملجأً في زمن العسرة.. وكيف لمسوا آلام الناس في النهضات المختلفة مما جعلهم في الطليعة في أيام الجهاد والمعاناة.
وذكرت الحمران أن المؤسسات العلمية والعلمائية لم تتمسح يوماً ما بأعتاب المُلاك والحاكمين.. وأنها كانت تحتل مكانة لائقة في النسيج الأصلي للمجتمع أدت إلى كافة المؤامرات الطامحة للقضاء عليها وإنهائها.
واستطردت أن "العلماء ورثة الأنبياء" والأنبياء لم تقف وظيفتهم في أي حال من الأحوال، كذلك لا تتوقف الوظيفة للعلماء على أي حال.. فالعلماء باقون بامتداد النبوة والإمامة.
بعدها كانت كلمة تضامنية لرئيسة قسم شؤون المرأة بجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" «أحلام الخزاعي» حيث افتتحت بالآية الكريمة: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"، مؤكدة أن حركة العلماء حركة بناءة ومستمرة رغم كل ما يحاك ضدها من مؤامرات.
وبينت الخزاعي أن قرار النظام إغلاق العلمائي زاد من التفاف الشعب حول العلماء، وأثبت للناس أن ما يحارب هو الدين وليس شيئًا آخر.. والتواجد في هذه الوقفة التضامنية هو أضعف الإيمان.
إلى ذلك رحب ا«لسيد مجيد المشعل» بالوفد النسوي وافتتح كلمته بالآية الكريمة: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"، وثمن هذه الوقفة التضامنية مع المجلس الإسلامي العلمائي.
كما بين منطلقات هذا التضامن من منطلقات طبيعة فالمرأة هي شريك أساسي للرجل في مختلف مجالات الحياة. في رحاب العطاء للدين والمجتمع وحضورها المتميز في مختلف الساحات العلمية والسياسية والدينية وغيرها..
وذكر السيد المشعل أن هذه الوقفة التضامنية تدل على الدور الواعي للمرأة وعمق العلاقة الوثيقة بين الجانب النسوي وخط العلماء الذين يمثلون خط الدين. فمن الضروري أن تتربى المرأة على أساس الإسلام وأن تعيش المسؤولية الكاملة تجاه الإسلام.
مؤكداً على أن الوجود العلمائي سوف يبقى في الساحه بكل قوة لرعاية الشأن الديني ورعاية البلد بالتعاون مع جميع المؤسسات، ونشطاً دون أن يتأثر من الممارسات الجائرة عليه.
بدوره أكد «الشيخ فاضل الزاكي» على أن طريقنا هو طريق الأنبياء والأئمة (ع) وهو ليس معبداً بالورود، والانبياء لم ينتظروا ترخيصاً من السلطة لأداء دورهم.
وتطرق الشيخ الزاكي إلى أن أحد اتهامات السلطة للمجلس دعم العنف (بسبب إصداره لبيان يدعم كلمة آية الله الشيخ عيسى قاسم كلمة "السحق" ضد من يعتدي على أعراض النساء) فهل هذا المقدار من الاستنكار للتعدي على الأعراض يعدّ عنفاً!.
واختتم العلماء بأن موقفنا الدفاع عن حقنا كطائفة، مطالبين بالإصلاح الجذري في البلد وحل المعضل السياسي الذي تمرّ به. كما طمأنوا الجميع بأن دور وحركة المجلس الإسلامي العلمائي في مختلف المساحات ستزداد وتتطور، وهذا من منطلق الواجب للعلماء.
...............
انتهى/212